ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"وعند البأس":
أي الحرب، والشدة.
قوله:"حين يلحم":
يعني: حين يشتبك بعضهم ببعض، بدل من البأس، وفي الغريبين: ألحم الرجل واستلحم، إذا نشب في الحرب فلم يجد مخلصًا. ولحم، إذا قتل، فهو ملحوم ولحيم، وقال القاضي: لحمه، إذا التصق اللحم بالعظم، أو يهُمَّ بعضهم بقتل بعض، من: لحم فلان فهو ملحوم إذا قتل، كأنه جعل لحمًا.
ووقع في المطبوع من صحيح ابن خزيمة وهي من طريق شيخ المصنف: حين يلتحم.
قوله:"بعضه بعضًا":
كذا في جميع الأصول، وفي رواية ابن خزيمة، وابن الجارود -كما في المطبوع منهما- وكلتاهما من طريق شيخ المصنف: بعضهم بعضًا، وما وقع هنا موافق لما في رواية أبي داود، والطبراني لكن من غير طريق الذهلي، فيحتمل عود الضمير هنا على الفريقين أو الجيشين، وعلى الأفراد في رواية: بعضهم بعضًا، والله أعلم.
وفي إسناد حديث الباب موسى بن يعقوب الزمعي اختلف فيه، ومع هذا فقد قال الحافظ في النتائج: هذا حديث حسن صحيح. اهـ يعني لمتابعة غيره له، وقد عزاه لأبي داود، والمصنف وغيرهما.
تابع المصنف عن محمَّد بن يحيى الذهلي:
1 -ابن الجارود، أخرجه في المنتقى برقم 1065، باب ما جاء في الدعاء عند القتال.
2 -ابن خزيمة، أخرجه في صحيحه [1/ 219] ، باب استحباب الدعاء عند الأذان، رقم 419. =