ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 1 - الإِمام مالك بن أنس، واختلف عليه فيه.
فقال جميع الرواة عنه في الموطأ: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد موقوفًا، قال الحافظ في النتائج: اتفق رواة الموطأ -يعني على وقفه- ورواه بعض الثقات عن مالك مرفوعًا، وذكر منهم: إسماعيل بن عمر، وبشر بن عمر الزهراني، وأيوب بن سويد، ومحمد بن خالد، جميعهم، عن مالك به مرفوعًا. اهـ.
قلت: وممن أخرجه عن مالك موقوفًا في غير الموطأ: معن بن عيسى، أخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء من المصنف [10/ 224] ، باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، رقم 9291، وإسماعيل بن عمر، أخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب الدعاء عند الصف في سبيل الله، رقم 661، ويحيى بن بكير، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [1/ 411] ، وعبد الرزاق، أخرجه في المصنف [1/ 495] رقم 1910.
وأما حديث إسماعيل بن عمر، عن مالك مرفوعًا، فأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق البخاري محمد بن إسماعيل به، وهذا سند في غاية الجلالة، فقد وثقوا إسماعيل بن عمر، والحديث في الإحسان برقم 1720، وأخرجه الدارقطني في غرائب مالك -كما في النتائج [1/ 380] ، وأخرجه الحافظ ابن حجر في النتائج من وجه آخر [1/ 380] .
وأما حديث بشر بن عمر الزهراني، فأخرجه الدارقطني في غرائب مالك -كما في النتائج [1/ 381] ، وبشر بن عمر متفق على توثيقه والاحتجاج به.
وأما حديث أيوب بن سويد فأخرجه ابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان رقم 1764، وأيوب بن سويد ضعفه الأئمة، لكن كما رأيت لم ينفرد بهذا عن مالك، وقد أخرجه من طريقه أيضًا الدارقطني في الغرائب- كما في النتائج [1/ 381] . =