ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وأما حديث محمَّد بن خالد، فأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية [6/ 343] ، وقال: غريب من حديث مالك، لم يروه في الموطأ. اهـ.
قلت: يريد مرفوعًا ومحمد بن خالد الأكثر على أنه لا بأس به، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، ولم يضعفه أحد فحديثه جيد، غير أن في الطريق إليه بكر بن سهل، قال الحافظ الذهبي: حمل الناس عليه وهو مقارب الحال.
وممن رواه عن مالك أيضًا رجل يقال له: منيع أبو مطر، أخرجه أبو نعيم في الحلية [6/ 343] .
وممن تابع الزمعي، عن أبي حازم:
2 -ذباب بن محمَّد أبو العباس، سكت عنه أبو حاتم، وحديثه عند الدولابي في الكنى [2/ 24] .
3 -عبد الحميد بن سليمان، أحد الضعفاء الذين يستشهد بهم، حديثه عند الطبراني في الكبير [6/ 196] رقم 5847، وفي أمالي الشجري [1/ 235] وعند الدارقطني في الغرائب -كما في النتائج [1/ 381] .