فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الطبراني في معجمه الكبير بإسناد رجاله ثقات من حديث الصنابح يرفعه: لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم، مضاهاة اليهود، وما لم يؤخروا الفجر مضاهاة النصرانية، واحتج بعض من رأى التأخير ممن قصر باعه في علم الحديث بما رواه مسلم من حديث أبي بصرة الغفاري قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص، فقال: إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد، قال ابن بكير: سألت الليث عن الشاهد، فقال: هو النجم، قال غير واحد من أهل العلم المقصود بهذا نفي التطوع بعدها حتى تغرب الشمس، لا بيان وقت المغرب، روى الحافظ عبد الرزاق في المصنف من حديث ابن المسيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار: أن لا تكونوا من المسبوقين بفطركم، ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم، إسناده منقطع، وهو شاهد، وروى أيضًا من حديث ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر قوله: ما صلاة أخوف عندي فواتًا من المغرب.
وإسناد حديث الباب قوي، رجاله ثقات. تابع المصنف، عن إبراهيم بن موسى:
1 -محمَّد بن يحيى، أخرجه ابن ماجه في الصلاة من سننه، باب وقت صلاة المغرب، رقم 689.
2 -الحسين بن علي بن زياد، أخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 191] ، ومن طريقه الحافظ البيهقي في الصلاة من السنن الكبرى [1/ 448] .
وتابع عمر بن إبراهيم، عن قتادة: معمر بن راشد، أخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 191] ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [1/ 448] .
هذا وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري -وهو أيضًا من مسند عقبة بن عامر- وعن أبي هريرة، والسائب بن يزيد، والصنابحي الأحمسي، وقيل: =