فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عن الحارث بن وهب، عنه، وقيل: عن الحارث بن وهب به، وأنا أشير إلى رواية كل باختصار ما أمكن.

فأما رواية أبي أيوب الأنصاري فأخرجها الإِمام أحمد في مسنده واللفظ له [5/ 422] رقم 23629، وأبو داود في سننه، رقم 418، ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه في المستدرك وصححه على شرط مسلم [1/ 190 - 191] ، والبيهقي في السنن الكبرى [1/ 370] ، والطبراني في معجمه الكبير [4/ 218] رقم 4083 من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله قال: قدم علينا أبو أيوب غازيًا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخّر المغرب، فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟! فقال: شغلنا، قال: أما والله ما بي إلَّا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع هذا، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا زال أمتي بخير -أو على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن يشتبك النجوم؟! وقد أخرجه الإِمام أحمد أيضًا في مسند عقبة بن عامر [4/ 147] رقم 17367.

خالفه ابن لهيعة، فرواه عن يزيد، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب: بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم، أخرجه الإِمام أحمد [5/ 415] رقم 23568، والدارقطني [1/ 260] .

ورواه ابن أبي ذئب، عن يزيد، عن رجل، عن أبي أيوب مرفوعًا: صلوا المغرب لفطر الصائم، وبادروا طلوع النجوم، أخرجه الإِمام أحمد [5/ 421] رقم 23627.

وأما حديث أبي هريرة فرواه تمام في فوائده، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 7/ 261 - 1 من حديث إبراهيم بن عرعرة، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت