فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حسان، لكن المناسب لما مر في باب شهادة الأعمى: هشام بن عروة. اهـ.
وحيث لم يرجح ما رآه مناسبًا، فلا ينتقض ما أظهره، والله أعلم.
قوله:"يوم الخندق":
ويقال له أيضًا: يوم الأحزاب، وقد عبر به في إحدى روايات مسلم، والمشهور أنه كان في السنة الرابعة، وقيل: في الخامسة، وليس المراد بقوله: يوم الخندق يومًا بعينه، بل هو إشارة إلى الغزاة، كما يقال: يوم بدر، ويوم أحد، وسمي بذلك للخندق الذي حفر حول المدينة، وهو فارسي معرب، وأصله كندة أي: محفور.
قوله:"قبورهم وبيوتهم":
كذا في"د"وهو موافق لما في مصادر التخريج، وفي بقية النسخ: قلوبهم وبيوتهم، ولم أره في الروايات، لكن عند أبي عوانة: وبطونهم، وفي رواية للبخاري في التفسير: ملأ الله قبورهم وبيوتهم -أو أجوافهم- شك يحيى، وعند مسلم من غير شك، وعنده أيضًا: ملأ الله قبورهم نارًا -أو بيوتهم، أو بطونهم- شك شعبة في البيوت والبطون.
قوله:"كما حبسونا":
أي شغلونا كما جاء صريحًا في الروايات الأخرى، وعلى هذا فيقتضي أنه استمر انشغاله بالقتال حتى غابت الشمس، ويؤيده رواية شتير بن شكل عند مسلم: ثم صلاها بين العشائين، بين المغرب والعشاء، لكن يعارضه رواية ابن مسعود عند مسلم أيضًا قال: حبس المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فيقتضي أنه لم يخرج الوقت بالكلية، قال ابن دقيق العيد رحمه الله: انتهى إلى ذلك الوقت، ولم تقع الصلاة إلَّا بعد المغرب، وقد يكون ذلك للاشتغال بأسباب الصلاة، وقال الزين العراقي: وقد يجاب أيضًا بجواب آخر وهو أن وقعة الخندق بقيت =