ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال: ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم غدًا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عز وجل، وقد ثبت عنه أنه قال: لا شيء كالجهاد، فقد يظن الجاهل أن أقواله - صلى الله عليه وسلم - متعارضة، وقد يقصر باع بعضهم فيقول: تجدد العلم له - صلى الله عليه وسلم - فأخبر كل مرة بما أُخبر به، وليس الأمر كما قالوا بل هو كما ذكرت. هذا معنى كلام الشاشي الذي نقله الحليمي لخصه لنا شيخنا الإِمام في غير ما مجلس وزاد: وقد يكون الأمر على تقدير من المحذوفة، والمعنى: من أفضل الأعمال: الصلاة على وقتها، من أفضل الأعمال: الجهاد في سبيل الله، من أفضل الأعمال: بر الوالدين. نفعنا الله بعلوم الجميع.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن أبي الوليد: إمام الأئمة: البخاري رحمه الله، أخرجه في المواقيت، باب فضل الصلاة لوقتها، رقم 527، وفي الأدب، باب البر والصلة، رقم 5970.
وتابع أبا الوليد، عن شعبة؟
1 -سليمان بن حرب، أخرجه البخاري في التوحيد، باب: وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة عملًا، رقم 7534.
2 -معاذ العنبري، أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، رقم 139.
3 -محمَّد بن جعفر، غندر، أخرجه مسلم في الكتاب والباب المشار إليهما.
وتابع شعبة، عن الوليد:
1 -مالك بن مغول، أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، رقم 2782. =