فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ولد به، فمقتضى هذا الحديث وأشباهه أن الخاتم لم يكن موجودًا حين ولادته، وهو قول نقله أبو الفتح اليعمري، ونقله مغلطاي عن يحيى بن عائذ، والذي تقدم أثبت.

قوله:"واجعل ألفًا من أمته في كفة":

قد يكون المراد بالوزن هنا الوزن الاعتباري، فيكون المراد الرجحان في الفضل، وهو كذلك، وفائدة فعل الملكين لذلك ليعلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك حتى يخبر به أمته ويعتقده، إذ هو من الأمور الاعتقادية قاله القسطلاني في المواهب، لكن تعقبه الزرقاني في شرحه بأن قوله - صلى الله عليه وسلم: فجعلت أنظر إلى الألف أشفق أن يخر عليّ بعضهم كالصريح في أنه حسي، اللهم إلَّا أن يقال: فيه تجوز، والمراد: رأيت زيادة رجحان في الاعتبار على الألف حتى صارت في الاعتبار لو كانت محسوسة لكادت أن يسقط عليّ بعضها.

قوله:"قال رسول الله":

وفي نسخة"ك"قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ...

قوله:"فجعلتني على الرحل":

كذا في الأصول، وفي رواية ابن عساكر وغيره: فحملتني على الرحل.

قوله:"فلم يرعها":

أي لم يفزعها ولم يخفها ما وقع له؛ لأنها كانت تتوقع أن يكون له شأن منذ اللحظة الأولى من ولادته، فحكت ما رأته حين خرج منها، وفي مسند أبي يعلى من حديث حليمة أن أمه قالت: كلا والله إن لابني هذا لشأنًا ألا أخبركما عنه؟ إني حملت به فلم أحمل حملًا قط كان أخف ولا أعظم بركة منه، ثم رأيت نورًا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإِبل ببصرى ... الحديث.

قوله:"خرج مني نورًا":

كذا في جميع مصادر التخريج، وفي النسخ: خرج مني تعني نورًا! =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت