فهرس الكتاب

الصفحة 2570 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أولًا، فقال: إسحاق بن سعد -يعني كما وقع هنا- ثم غلط في الحديث -يعني الذي أخرجه له أبو داود- فقال: عن أبيه، عن جده، قال: فضعفه راجح. اهـ. قلت: رواه علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم فأقام إسناده وقال: عن سعد بن إسحاق فلا أدري ممن الوهم.

قوله:"إسحاق بن سعد":

كذا وهم فيه عبد الرحمن أو أبو نعيم كما تقدم، وصوابه: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة المدني، حليف الأنصار، وثقه الجمهور، وحديثه عند الأربعة.

تنبيه: صوّب الدكتور البغا في طبعته الاسم فلم يصب، لما هو معلوم عند أهل الحديث في مثل هذا.

قوله:"عن أبيه":

على الصحيح في اسمه -لا على الوهم- فيكون: إسحاق بن كعب بن عجرة المدني، البلوي، عداده في التابعين، لم يرو عنه سوى ابنه سعد، ولم يوثقه سوى ابن حبان على طريقته. وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، فهو مستور.

قوله:"عن كعب":

هو ابن عجرة الأنصاري، المدني صحابي مشهور من بني سالم بن عوف، أسلم متأخرًا فيما قيل، لكنه لحق المشاهد، وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في فدية المحرم.

قوله:"إن شئت أدخلته النار":

قال الحافظ الطحاوي: فيه دليل على أن الله عَزَّ وَجَلَّ لم يخرجه بذلك من الإِسلام فيجعله مرتدا مشركا، لأن الله لا يدخل الجنة من أشرك به كما قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ...} الآية، فإن قال قائل: كيف تقبلون هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم تروون عنه: بين العبد، وبين الكفر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت