فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= -أو قال: الشرك- ترك الصلاة، وجوابنا: أن الكفر المذكور في هذا الحديث خلاف الكفر بالله عز وجل، وإنما هو عند أهل اللغة أنه يغطي إيمان تارك الصلاة، ويغيبه حتى يصير غالبًا عليه، مغطيًّا له، ومن ذلك قوله عز وجل: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} الآية يعني الزراع الذين يغيِّبون ما يزرعون في الأرض، لا الكفار بالله عز وجل، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الكسوف في النساء: ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن، قيل: أيكفرن بالله عز وجل؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، قال: فسمى ما يكون منهن، مما يغطين به الإحسان كفرًا، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، ولم يكن ذلك على الكفر بالله عز وجل، ولكنه ما قد ركب إيمانه وغطاه من قبيح فعله. اهـ. باختصار.

تنبيه: في نسخة"ك"تقديم وتأخير، ففيها: إن شئت أدخله الجنة، وإن شئت أدخله النار.

وإسناد حديث الباب فيه ضعف بسبب عبد الرحمن بن النعمان، لكنه توبع متابعة قاصرة، فهو حسن لغيره كما سيأتي.

تابعه عن أبي نعيم:

1 -علي بن عبد العزيز، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [19/ 134] ، رقم 314.

2 -محمَّد بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية، أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار [4/ 225] .

ورواه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 244] ، رقم 18157، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 142] رقم 311 من حديث عيسى بن المسيب البجلي، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت