فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 5829

1346 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا همام، ثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر كيف تصنع إذا أدركت أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلت: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: صلّ الصلاة لوقتها، واجعل صلاتك معهم نافلة.

قال أبو محمَّد: ابن الصامت هو ابن أخي أبي ذر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فذكرت له صنيع ابن زياد فعض على شفته، وضرب فخذي، وقال: سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: إني سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك وقال: صلّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتك الصلاة معهم فصل ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي.

قوله:"فصلّ معهم":

زاد أبو نعامة، عن ابن الصامت عند مسلم وغيره: فإنها زيادة خير، وسيأتي بسط تخريجه.

1346 - قوله:"ثنا أبو عمران الجوني":

هو عبد الملك بن حبيب، تقدم.

قوله:"كيف تصنع":

وفي رواية حماد، عن أبي عمران، عند مسلم:"كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها -أو يميتون الصلاة عن وقتها-؟ الحديث، وفي رواية شعبة، عن أبي عمران أيضًا عند مسلم: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدًا مجدّع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها ..."، الحديث.

قال الإمام النووي: معنى يميتون الصلاة: يؤخرونها فيجعلونها كالميت الذي خرجت روحه، والمراد بتأخيرها: أي عن وقتها المختار لا عن جميع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت