فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
15 -أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا جعفر بن عثمان القرشي، عن عمر بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن أبي ذر الغفاري قال: قلت يا رسول الله: كيف علمت أنك نبي حتى استيقنت؟ فقال: يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة، فوقع أحدهما على الأرض، وكان الآخر بين السماء والأرض، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، قال: فزنه برجل فوزنت به، فوزنته ثم قال: زنه بعشرة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بمائة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بألف، فوزنت بهم فرجحتهم كأني أنظر إليهم ينتثرون عليّ من خفة الميزان، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لو وزنته بأمته لرجحها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الحافظ ابن كثير في تاريخه: وهذا إسناد جيد قوي، ومن طريق ابن إسحاق رواه الحافظ ابن منده كما في أسد الغابة [6/ 396 - 397] والحاكم في المستدرك [2/ 600] ، والحافظ البيهقي في الدلائل [1/ 145] باب ذكر رضاع النبي - صلى الله عليه وسلم - والطبري في تفسيره [1/ 556] .
ورواه هكذا مرسلًا أيضًا: ابن سعد في الطبقات [1/ 150] باب ذكر علامات النبوة قبل أن يوحى إليه من طريق عبد الوهاب بن عطاء والواقدي كلاهما عن ثور بن يزيد به، قال الحاكم في المستدرك: خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند حديثًا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد وإن لم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي، وقال الحافظ ابن كثير في السير بعد أن قوى إسناد وجوده: هذا الحديث قد روي من طرق أخرى، وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل المغازي والسير، وقال في حديث خالد بن معدان المرسل: وهذا إسناد جيد قوي.
15 -قوله:"أخبرنا عبد الله بن عمران":
هو ابن أبي علي الأسدي مولاهم، الإِمام الحافظ أبو محمَّد الأصبهاني، نزيل =