فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الري، وأحد شيوخ المصنف الثقات، روى عنه البخاري خارج الصحيح.
قوله:"ثنا أبو داود":
هو الطيالسي، واسمه سليمان بن داود بن الجارود الإِمام الحافظ المتقن صاحب المسند، مولى آل الزبير بن العوام، لم يخرج له البخاري شيئًا في صحيحه لا لشيء، بل لكونه سمع من عدة مشايخ من أقرانه فما احتاج إليه قاله الحافظ الذهبي، قال ابن عدي: ما هو عندي، وعند غيري إلَّا متيقظ ثبت.
قوله:"ثنا جعفر بن عثمان القرشي":
هو جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي، المخزومي، الحجازي، وقال الإِمام البخاري: هو جعفر بن عبد الله بن كثير بن حميد، من بني أسد، وهو الذي يقال له: جعفر الحميدي، ونسب هنا إلى جده، وثقه الإِمام أحمد، وابن حبان، أما العقيلي فأدخله في ضعفائه، وقال في حديثه عن محمَّد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس في السجود على الحجر الأسود: رواه ابن جريج فلم يرفعه، قلت: فكان ماذا؟!، ثم أورد بعده حديث الباب، وقال: لم يتابع عليه.
قلت: قد توبع جعفر في حديث السجود، وله غير شاهد، قد بسطت الكلام عليه في المناسك حيث أخرجه المصنف، هناك، وأما حديث الباب فليس من شرط كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه، ولا عدم وجود المتابعة توجب ضعف الراوي، قال الحافظ المزي متعقبًا قول الإِمام البخاري في أسماء بن الحكم: لم يرو عنه إلَّا هذا الحديث، وحديث آخر لم يتابع عليه، قال: ما ذكره البخاري رحمه الله لا يقدح في صحة هذا الحديث، ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطًا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلَّا من وجه واحد، نحو حديث: الأعمال بالنية، الذي أجمع العلماء على صحته، وتلقيه بالقبول. اهـ، وقال الحافظ الذهبي مبكتًا على العقيلي: أنا أشتهي أن تعرفني =