فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1401 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، أنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته، فأكل ثم قال: قوموا فلأصلِّيْ بكم، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصففتُ أنا واليتيم وراءه، والعجوز وراءنا، فصلى لنا ركعتين ثم انصرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= [3/ 162] رقم 1588، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 145] ، والبيهقي في السنن الكبرى [3/ 105] من حديث السري بن إسماعيل -وهو ضعيف- عن الشعبي وزاد فيه: أيها المصلي وحده ألا تكون وصلت صفًا فدخلت معهم، أو اجتررت رجلًا إليك أن ضاق بك المكان، أعد صلاتك، فإنه لا صلاة لك، وهذا بهذه الزيادة لا يصح، لكن له أصل من حديث الشعبي فقد رواه إسماعيل بن أبي خالد، عنه، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [22/ 145] برقم 392 بإسناد جيد.
وأخرجه الطبراني من حديث سالم بن أبي الجعد، وعن حنش بن المعتمر، وعن بكير بن الأخنس جميعهم عن وابصة به.
1401 - قوله:"أنّ جدته مليكة":
تصغير ملكة، والضمير في جدته يعود على إسحاق، جزم به ابن عبد البر، وعبد الحق، والقاضي عياض، وصححه النووي في شرح مسلم، وجزم ابن سعد، وابن منده، وابن الحصار بأنها جدة أنس والدة أمه أم سليم، وهو مقتضى كلام إمام الحرمين في النهاية، وعبد الغني في العمدة وهو ظاهر السياق، ويؤيده رواية القاسم بن يحيى المقدمي، عن عبيد الله بن عمر، عن إسحاق، عن أنس قال: أرسلتني جدتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - واسمها مليكة ... الحديث، قاله الحافظ في الفتح.
قوله:"فلأصلِّيْ بكم":
بإثبات الياء كما في النسخ، قال الحافظ في الفتح: بكسر اللام وفتح الياء =