فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= في روايتنا، وفي رواية الأصيلي: بحذف الياء، قال ابن مالك: روي بحذف الياء، وثبوتها مفتوحة وساكنة، ووجهه أن اللام عند ثبوت الياء مفتوحة لام كي، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة، واللام ومصحوبها خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: قوموا فقيامكم لأصلي بكم، وعند سكون الياء يحتمل اللام أيضًا لام كي، وسكنت الياء تخفيفًا، أو لام الأمر، وثبتت الياء في الجزم إجراء للمعتل مجرى الصحيح ومنه قراءة قنبل:"إنه من يتقي ويصبر ..."الآية وعند حذف الياء اللام لام الأمر، وأمر المتكلم نفسه بفعل مقرون باللام فصيح قليل في الاستعمال ومنه قوله تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ...} الآية.

قوله:"واليتيم":

يقال: اسمه ضُميرة، وأنه جد الحسين بن عبد الله بن ضميرة، قال ابن الحذاء: لم يسمه غير عبد الملك بن حبيب، ذكره الحافظ في الفتح.

قوله:"والعجوز وراءنا":

جليّ في أن المصنف قصد بإدخاله هذا الحديث في هذا الباب ليبيّن أن حكم المرأة يختلف عن حكم الرجل، لما يخشى من الافتتان بها عند تقدمها، وعليه فلا تكون منفردة إذا صفت وحدها وقد فعل الإِمام البخاري مثله حين بوّب لحديث الباب في الأذان بقوله: باب المرأة وحدها تكون صفًّا، قال الحافظ: قال ابن رشيد: الأقرب أن البخاري قصد أن يبين أن هذا مستثنى من عموم الحديث الذي فيه: لا صلاة لمنفرد خلف الصف، يعني أنه مختص بالرجال. اهـ. وأغرب ابن بطال فاستدل به على صحة صلاة المنفرد خلف الصف وقال: لما ثبت ذلك للمرأة كان للرجل أولى، وفاته قول ابن خزيمة في صحيحه [3/ 30 - 31] : احتج بعض أصحابنا وبعض من قال بمذهب العراقيين في إجازة صلاة المأموم خلف الصف وحده بما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت