فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال أبو عاصم: النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرف الناس بما يجوز وما لا يجوز، ولما كان خُلُقُه - صلى الله عليه وسلم - القرآن، والله يقول فيه: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ...} الآية، ولما رأينا الروايات قد اختلفت في الصيغة التي رد بها - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم: فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه السلام، وبعضهم قال: فقال: وعليك السلام، وبعضهم قال: وعليك، وبعضهم أسقطها بالكلية، حتى أسقط الإِشارة فلم يقل في حديثه: فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه السلام، تبين أن تصرفًا ما قد حصل من الرواة في هذا الحديث على سبيل الاختصار في لفظه، وإذا كان الأمر كذلك فلا يبعد حينئذٍ أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - رد عليه السلام كاملًا فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، بل هو اللائق به لكون القرآن خُلُقه، أخذًا من رواية: فرد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم بالصواب ووقع قوله:"وعليك"في المرة الثانية في نسخة"د"فقط دون غيرها.

قوله:"حتى تطمئن مفاصله وتسترخي":

كذا في النسخ عدا نسخة"د"، وكذا في رواية أبي داود، والطبراني من طريق أبي الوليد، وفي نسخة"د"حتى يطمئن مفاصله ويسترخي، بالياء التحتية.

قوله:"لا تتم صلاة أحدكم":

كذا في روايتي المصنف وأبي داود، وقد بين الحجاج بن المنهال أنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث فصله عن المدرج بقوله: ثم قال، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه ابن الجارود، والطبراني كما سيأتي.

وإسناد الحديث على شرط البخاري، تابع المصنف، عن أبي الوليد:

1 -الحسن بن علي الحلواني، أخرجه أبو داود في الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، رقم 858.

2 -محمد بن حيان المازني، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [5/ 28] رقم 4525. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت