فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= كذا في رواية أنس عند الإِمام أحمد والبزار، ولم أجده، والذي عندهما هو نفس لفظ حديث الباب، وفيه فقال له أصحابه: هذه بهيمة لا تعقل، تسجد لك ونحن نعقل ..."الحديث، قلت: إنما كان سجود غير العاقل ليس ممنوعًا لأنه منه سجود تعظيم لا عبادة، كسجود الكواكب ليوسف عليه السلام، فقوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية أخرى: لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد يختص بالعقلاء فقط دون غيرهم من البهائم ومن لا يعقل، فتأمل."

قوله:"لأزواجهن":

يعني لعظم حقوقهم الواجبة عليهن.

وحديث الباب إسناده حسن لغيره، والقصة صحيحة ثابتة قد رويت عن ثلاثة من الصحابة بطرق متعددة يأتي بيانها، تابعه ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى، أخرجه في المصنف، كتاب الفضائل، باب ما أعطي الله تعالى نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، [11/ 490] رقم 11803، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحافظ أبو نعيم في الدلائل [2/ 381] باب في ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع، أورده مقتصرًا على قصة الجمل رقم 281، وأخرجها أيضًا الحافظ إسماعيل الأصبهاني في الدلائل [/ 148] من طريق ابن أبي شيبة، مقتصرًا على قصة الجمل، رقم 185. وتابعه أيضًا الحافظ عبد بن حميد أخرجه في مسنده [/ 320] من المنتخب: ثنا عبيد الله بن موسى به القصة بطولها رقم 1053.

وتابع عبيد الله، عن إسماعيل: يونس بن بكير، أخرجه الحافظ البيهقي في الدلائل من طريقه [6/ 18 - 19] باب ذكر المعجزات الثلاث التي شهدهن جابر، ورواه في الاعتقاد [191 - 192] باب القول في إثبات نبوته - صلى الله عليه وسلم -.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 7] : رواه الطبراني في الأوسط باختصار كثير.

قال أبو عاصم: وأصل هذا الحديث عند أبي داود، وابن ماجه أخرجاه مقتصرين على ما يتعلق بترجمة الباب عندهما، حيث أخرجه أبو داود في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت