فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"ثم دفعه إليها":
وفي رواية يونس بن بكير، عن إسماعيل: ثم ناولها إياه.
قوله:"خذوا منها واحدًا":
صريح في جواز قبول الهدية على الرقية، وأصرح منه حديث الرقية بفاتحة الكتاب في الصحيح، وأما أمره - صلى الله عليه وسلم - بأن يردوا عليها الآخر، فلعله علم - صلى الله عليه وسلم - فقرها وحاجتها فقبل أحدهما جبرًا لخاطرها، ورد عليها الآخر شفقة عليها وعلى حالها، والله أعلم.
قوله:"جمل ناد":
أي شارد، يقال: ند البعير ندودًا إذا نفر وشرد وذهب على وجهه.
قوله:"بين السماطين":
السماط: الجماعة من الناس، وقوله: بين السماطين، المراد الجماعة الذين كانوا مصطفين عن جانبيه - صلى الله عليه وسلم -، ووقع في النسخ المطبوعة: حتى إذا كان بين سماطين.
قوله:"استنينا":
وفي رواية يونس بن بكير، عن إسماعيل: سنونا عليه، يقال: سنت الناقة تسنوا إذا سقت الأرض، والقوم يسنون لأنفسهم إذا استقوا، ويستنون إذا سنوا لأنفسهم، مأخوذ من السانية، وهي الناضحة أو الناقة التي يُستقى عليها.
قوله:"أمّا لي":
يعني: أمّا وقد جعلتموه لي، أو جعلتم أمره لي، فإني أريدكم أن تحسنوا إليه وهو بينكم حتى يأتيه أجله، ووقع في رواية ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى: أمّا لا، يعني أما وقد أبيتم أن تبيعونيه، وفي رواية يعلى بن مرة بمثل قصة جابر أنهم لما قالوا له: بل هو لك يا رسول الله قال: فوسمه بسمة الصدقة ثم بعث به، فيحتمل تعدد القصة، والله أعلم.
قوله:"قال المسلمون عند ذلك":
زعم الخفاجي رحمه الله في النسيم أن القائل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، =