1471 - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا هشام بن حسان، عن محمَّد بن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ونحمده ثلاثًا وثلاثين، ونكبره أربعًا وثلاثين، فأُتي رجل -أو: أري رجل- من الأنصار في المنام فقيل: أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسبحوا الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين، خمسًا وعشرين، واجعلوا معها التهليل، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: افعلوها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1471 - قوله:"عن كثير بن أفلح":
المدني، الأنصاري مولاهم، مولى أبي أيوب، وأحد ثقات التابعين، حديثه عند النسائي والمصنف.
قوله:"رجل من الأنصار":
لم أقف على اسمه لكن يؤيده رواية الباب حديث ابن عمر مع اختلاف المخرج، لكن في اللفظين اتفاق وفيها:"أتي رجل من الأنصار في النوم ..."الحديث.
قوله:"واجعلوا معها التهليل":
وفي رواية ابن عمر: وهللوا خمسًا وعشرين.
قوله:"افعلوها":
وفي رواية ابن عمر: افعلوا كما قال الأنصاري، فبقوله - صلى الله عليه وسلم - افعلوها صارت سنة، فهذا مما قرره - صلى الله عليه وسلم -، ولولا ذلك لما اعتد برؤيا الأنصاري، وعليه فليس هذا من العمل برؤيا غير الأنبياء، بل هو من العمل بقوله وتقريره، حيث علم - صلى الله عليه وسلم - صدق الأنصار بوحي أو إلهام أو غير ذلك.
وإسناد الحديث على شرط الصحيحين غير كثير بن أفلح، وقد تقدم القول أنه ثقة، قال الحافظ في النتائج: هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح =