فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 5829

1505 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= المصلي. اهـ. وحكاية الاتفاق هذه فيها نظر، فقد ذكر الخطابي في المعالم عن مالك أنه لم ير بأسًا بذلك وكان يفعله في صلاته غير مرة، قال الحافظ في الفتح: كأنه لم يبلغه الخبر، وسيأتي تعليل آخر للكراهية في الحديث الآتي.

والإِسناد على شرط الصحيحين، أخرجه مسلم في المساجد، باب كراهية مسح الحصى في الصلاة من طرق عن هشام به رقم 546 (47، 48) ، وأخرجه البخاري في العمل في الصلاة، باب مسح الحصى في الصلاة، من حديث شيبان، عن يحيى به رقم 1207، ومسلم برقم 546 (49) .

1505 - قوله:"عن أبي الأحوص":

لا يسمى، مولى بني غفار، تفرد الزهري بالرواية عنه، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، لكن صحح حديثه ابن خزيمة، وابن حبان كما سيأتي.

قوله:"فإن الرحمة تواجهه":

لما ثبت أن الله سبحانه وتعالى لا يزال مقبلًا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت ..."الحديث، يعني ولم يشتغل بشيء، فكأن الرحمة تواجهه بسبب إقبال الله عليه، وفيه تعليل آخر، فقد روى ابن أبي شيبة في المصنف من حديث أبي إسحاق، عن أبي عطية، عن أبي صالح قال: إذا سجدت فلا تمسح الحصى، فإن كل حصاة تحب أن يسجد عليها، فكأنها تدعوا الله أن يستجيب له، فالرحمة كائنة بما في موضع السجود من الذكر والدعاء، والله أعلم."

والحديث أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [2/ 410 - 411] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت