ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الفضائل والخصائص ما يقر عينه - صلى الله عليه وسلم - به، وقد ذكر أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى أن عدد الذي اختص به نبينا - صلى الله عليه وسلم - على الأنبياء ستون خصلة، وفي الحديث من الفوائد: مشروعية تعدد النعم الإِلهية، وإلقاء العلم قبل السؤال، وأن الأصل في الأرض الطهارة، وأن صحة الصلاة لا تختص بالمسجد المبني لذلك لما ورد عند غير المصنف في هذا الحديث بزيادة:"فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ..."الحديث.
واستدل السرخسي من الحنفية في المبسوط على إظهار كرامة الآدمي، وقال: لأن الآدمي خلق من ماء وتراب، وقد ثبت أن كلًّا منهما طهور، ففي ذلك بيان كرامته.
قوله:"وجعلت لي الأرض طيبة":
وفي رواية لثابت، عن أنس: وجعلت لي كل أرض طيبة مسجدًا وطهورًا، فخرج منها ما ليس بطيب ولا طاهر كالحمام ومواضع الأذى، والنجاسات.
وإسناد الحديث على شرط الصحيحين.
تابعه عن هشيم:
1 -محمَّد بن سنان، أخرجه البخاري في التيمم، باب (بدون ترجمة) رقم 335. وفي الصلاة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، رقم 438، وفي فرض الخمس، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أحلت لكم الغنائم، رقم 3122.
2 -سعيد بن النضر، أخرجه البخاري في التيمم، برقم 335.
3 -يحيى بن يحيى.
4 -ابن أبي شيبة، أخرج حديثهما الإِمام مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب (بدون) رقم 521 (3) .