فهرس الكتاب

الصفحة 2853 من 5829

1513 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن العبد إذا صلَّى فإنما يناجي ربّه -أو؟ ربُّه بينه وبين القبلة- فإذا بزق أحدكم فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، أو يقول هكذا: وبزق في ثوبه ودلك بعضه ببعض.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= نخامته أن تصيب جلد المؤمن أو ثوبه فتؤذيه، وأوضح منه في المقصود ما رواه أحمد أيضًا والطبراني بإسناد حسن من حديث أبي أمامة مرفوعًا، قال: من تنخم في المسجد فلم يدفنه فسيئة، وإن دفنه فحسنة، فلم يجعله سيئة إلَّا بقيد عدم الدفن، ونحوه من حديث أبي ذر عند مسلم مرفوعًا قال: وجدت في مساويء أعمال أمتي النخاعة تكون في المسجد لا تدفن، قال القرطبي: فلم يثبت لها حكم السيئة لمجرد إيقاعها في المسجد، بل به ويتركها غير مدفونة.

والإسناد على شرط الصحيح، تابعه عن شعبة:

1 -آدم بن أبي إياس، أخرجه البخاري في الصلاة، باب كفارة البزاق في المسجد، رقم 415.

2 -أبو عوانة الوضاح، أخرجه مسلم في المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد، رقم 552 (55) .

3 -خالد بن الحارث، أخرجه مسلم أيضًا برقم 552 (56) .

1513 - قوله:"أنا حميد":

هو الطويل وقد اشتهر بالتدليس، لكن أخرج الحافظ عبد الرزاق حديثه من طريق ابن التيمي عنه: أنه سمع أنس بن مالك، والحديث من ثلاثيات المصنف.

قوله:"أو: ربّه":

كذا في أكثر الروايات بالشك، قال الحافظ في الفتح: وللمستملي، والحموي:"وأن ربّه"بواو العطف.

قال الإِمام الحافط الحجة أبو سليمان الخطابي رحمه الله ونفعنا به في تأويل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت