فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
23 -أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من مزينة أو جهينة قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر، فإذا هو بقريب من مئة ذئب مدافعين وفود الذئاب فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ترضخوا لهم شيئًا من طعامكم، وتأمنون على ما سوى ذلك، فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحاجة، قال: فآذنوهن، قال: فآذنوهن، فخرجن ولهن عواء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ورواه أبو نعيم في الدلائل [2/ 389] باب ذكر ما روي في تسليمه الأشجار وإطاعتهن له، من طريق جعفر بن حميد، عن الوليد به، رقم 289.
هذا وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها - وقد أشرت إليه قريبًا -أخرجه البزار في مسنده [3/ 116 - كشف الأستار] باب تسليم الحجر والشجر عليه، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 259] : فيه عبد الله بن شبيب شيخ البزار وهو ضعيف.
23 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن يوسف":
هو الفريابي الحافظ الثقة، وسفيان هو ابن سعيد الثوري، والأعمش هو سليمان بن مهران، تقدمت ترجمتهم في أول حديث في الكتاب.
قوله:"عن شمر بن عطية":
الأسدي، الكاهلي، وثقه الجمهور، وفي ترجمته مسألتان فات الحافظ ابن حجر أن ينبه عليهما في تقريبه، الأولى: أنه كان عثمانيًّا، الثانية: أنه أرسل عن جماعة من الصحابة ولم يدركهم مثل خريم بن فاتك الأسدي، فكان الأولى أن يقال في ترجمته: ثقة ربما أرسل، ويقال: كان عثمانيًّا، والله أعلم.
قوله:"عن رجل":
لم أقف على اسمه، ذكر الحافظ ابن الأثير حديثه في الأُسْد ولم يسمه أيضًا، فقال: شمر بن عطية، عن رجل من جهينة، ثم ذكر حديثه هذا، وفي الباب عن غير واحد من الصحابة كما سيأتي. =