فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"الفجر":
وفي رواية حمزة بن أبي أسيد أن ذلك وقع وهو خارج في جنازة رجل من الأنصار إلى البقيع، وفي رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب:"بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة، إذ أقبل ذئب ..."الحديث.
قوله:"مدافعين":
أي يدفع بعضهم بعضًا، ويحتمل أن قوله"مدافعين"بتشديد الدال المهملة، وأصله:"متدافعين"فأدغمت التاء في الدال، والمتدافع الحقير الذي لا يضيَّف إن استضاف، كالفقير الذليل الذي يدفعه الحي أو الناس عن أنفسهم، ووقع في رواية عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة أن وافد الذئاب جاء فأقعى بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ينصنص بذنبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هذا وافد الذئاب جاء ليسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئًا ..."الحديث، وفيه أن النبي عُلِّم منطق الدواب كما عُلِّم سيدنا سليمان عليه السلام منطق الطير، وذلك من خلال تحريك ذنبه.
تنبيه: وقع في كثير من الكتب التي روت حديث أبي الأوبر، عن أبي هريرة: يبصبص بالباء الموحدة، وإنما هو ينصنص بالنون، قال أبو عبيد في الغريب: قال أبو عمرو: ينُصنص: يحركه ويقلقله، وكل شيء حركته وقلقلته فقد نصنصته.
قوله:"ترضخوا لهم شيئًا":
الرضخ: العطية القليلة، ومنه قول عمر: وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم، وفي رواية حمزة بن أبي أسيد:"جاء يستفرض فافرضوا له ..."الحديث، وفي رواية أبي هريرة:"جاء يسألكم أن تعطوه أو تشركوه في أموالكم ..."الحديث.
قوله:"وتأمنون على ما سوى ذلك":
أي أنكم تأمنون على مواشيكم التي ترعى مقابل عطيتكم، ووقع في رواية =