فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المطلب بن عبد الله بن حنطب:"وإن شئتم تركتموه، واحترزتم منه، فما أخذ فهو رزقه ..."الحديث.
قوله:"فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحاجة":
أي أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - شكوا إليه القلة، ووقع في رواية أبي الأوبر، عن أبي هريرة أنهم قالوا: والله لا نفعل، وأخذ رجل من القوم الحجارة، وفي رواية المطلب بن حنطب أنهم قالوا: ما تطيب أنفسنا له بشيء، وفي رواية حمزة بن أبي أسيد أنهم قالوا: رأيك يا رسول الله، فقال: من كل سائمة شاة، فقالوا: كثير، فيحتمل أنهم أبوا بعد أن استكثروا على الذئب، فافرض النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم، والله أعلم.
قوله:"فآذنوهن":
أي اعلموهن بالذي ذكرتم من قلة الحاجة، ووقع في رواية حمزة بن أبي أسيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إليه أن خالسهم، أي خذ من ماشيتهم خلسة، فذلك رزقك، وليس لك عطاء، قال: فولى وله عواء.
ورجال إسناده ثقات إلَّا أنه منقطع بسبب الرجل الذي لم يسم، تابعه عن سفيان: محمَّد بن كثير، أخرجه أبو نعيم في الدلائل فيما ذكره ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ [/ 279] وليس في المختصر المطبوع من الدلائل، وتابع سفيان، عن الأعمش: أبو معاوية، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [11/ 480] كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، رقم 11785، وذكره الحافظ ابن الأثير في أسد الغابة [6/ 390] في ترجمة: شمر بن عطية، عن رجل من جهينة.
قال أبو عاصم: وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا، وحمزة بن أبي أسيد، والمطلب بن عبد الله بن حنطب مرسلًا.
قال الحافظ البزار في مسنده [3/ 143 كشف الأستار] باب سؤال الذئب القوت: ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة فذكر نحو حديث الباب. =