1545 - أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جده، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من صلى الصبح فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره، ومن صلى العصر فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره.
قال أبو محمَّد: إذا أمن ولم يف فقد غدر وأخفر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وأخرجه مسلم في المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر، من طريق هدبة بن خالد، وبشر بن السري، وعمرو بن عاصم جميعهم عن همام، به رقم 635.
1545 - قوله:"ثنا سليمان بن بلال":
التيمي مولاهم، المدني، الحافظ الثقة أبو محمَّد أو أبو أيوب.
قوله:"إبراهيم بن أبي أسيد":
المدني، البراد، قال أبو حاتم: شيخ مديني محله الصدق.
قوله:"عن جده":
لا يعرف، ولم أجد من ترجمه أو سماه، فالضعف في الإسناد من هذه الجهة.
قوله:"في جوار الله":
أي في أمانه وأمنه وهو بمعنى قوله في حديث جندب عند مسلم وغيره: من صلى الصبح فهو في ذمة الله، وفسرت الذمة بالضمان أو الأمان، ومعنى الحديث أن من صلى الصبح في جماعة -كما جاء في حديث لأبي بكرة عند الطبراني- فقد أجاره الله، ومن أجاره الله لم يوصل إليه، وفي حديث جندب عند مسلم: فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم، وروى نعيم بن حماد -كما في الكنز، وفي المطبوع سقطٌ في هذا الحديث- عن زيد بن أسلم عمن حدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة الصبح كان في جوار الله حتى يمسي، =