ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ومن صلى صلاة العصر كان في جوار الله، فلا تخفروا الله في جواره، فإنه من يخفر الله في جواره طلبه الله، ثم أدركه، ثم يكبه في منخره.
وفي الإسناد كما رأيت من لا يعرف، لكنه صحيح بشواهده فهو حسن لغيره، أخرجه الترمذي في الفتن، باب من صلى الصبح فهو في ذمة الله رقم 2165، وأبو يعلى في مسنده [11/ 335] ، رقم 5452 من حديث ابن عجلان، عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته، زاد أبو يعلى: ألاَ ومن قتل معاهدًا له ذمة الله وذمة رسوله فقد خفر ذمة الله، لا يريح ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفًا.