فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 5829

24 -أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس حزين وقد تخضب بالدم من فعل أهل مكة، من قريش، فقال جبريل: يا رسول الله هل تحب أن أريك آية؟ قال: نعم، فنظر إلى شجرة من وراءه فقال: أدع بها، فدعا بها فجاءت فقامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع، فأمرها فرجعت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حسبي حسبي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

24 -قوله:"أخبرنا إسحاق بن إبراهيم":

هو الإِمام الفقيه شيخ المشرق سيد الحفاظ والمحدثين أبو يعقوب الحنظلي، المروزي، المشهور بابن راهويه نزيل نيسابور، وأحد الفقهاء أهل الاجتهاد، كان حجة، ممن يعتمد قوله في الفقه والتفسير والحديث.

قوله:"أنا أبو معاوية":

هو الإمام الحافظ الثقة محمَّد بن خازم السعدي مولاهم، الكوفي الضرير، يقال عمي وهو ابن أربع أو ثمان سنين، وكان حافظًا للقرآن لزم الأعمش عشرين سنة، وكان يقول: صار حديث الأعمش في فمي مثل العلقم -يعني من كثرة ما يردده- لذلك كان من أثبت الناس فيه، وقد يضطرب في حديث غيره، وهو حجة، وحديثه في الكتب الستة، والأعمش هو سليمان بن مهران تقدمت ترجمته في أول حديث في الكتاب.

قوله:"عن أبي سفيان":

هو طلحة بن نافع الإِسكاف الواسطي، عداده في صغار التابعين، روى له البخاري مقرونًا والباقون، قدمه أبو حاتم على أبي الزبير، وقال الإِمام أحمد، والنسائي: ليس به بأس.

قوله:"عن أنس بن مالك":

هو ابن النضر الأنصاري، الخزرجي، الحائز على بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضاه بخدمته وصحبته، كنيته أبو حمزة، أحد الصحابة المفتين والرواة المكثرين، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت