1096 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام أنه طلَّق امرأته وأتى المدينة لبيع عقاره فيجعله في السلاح والكراع، فلقي رهطًا من الأنصار فقالوا: أراد ذلك ستةٌ منا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعهم وقال:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أخبرت بما كان يفعله بحسب الأحوال، فتارة كذا وتارة كذا، وقيل: كانت تارة تحسب عدد القيام مع ما كان بعد العشاء في البيت، وتارة تحذفه، وتارة تحسب ركعتي الفجر وتارة تحذفها، وهكذا.
والإسناد على شرط الصحيح، أخرجاه مطولًا ومختصرًا، فأخرجه البخاري مختصرًا في الأذان، باب الأذان بعد الفجر، من طريق شيبان، عن يحيى به بالركعتين اللتين بين الأذان والإِقامة، رقم 619، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، من طريق ابن أبي عدي، عن هشام.
وأخرجه مسلم مطولًا في باب صلاة الليل، من طريق ابن نمير، وابن أبي عدي عن هشام، وعن معاوية بن سلام، وعن شيبان ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير بنحو رقم 737 (123، 126) ، وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب صلاة الليل من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى به، رقم 1340.
1596 - قوله:"معاذ بن هشام":
الدستوائي، البصري، سكن اليمن، وهو صدوق لا بأس به، ربما أخطأ، زعم ابن معين أنه ليس بحجة، وحديثه في الدواوين الستة.
قوله:"عن سعد بن هشام":
هو ابن عامر الأنصاري، المدني، الإِمام التابعي الثقة، المجاهد، استشهد بأرض الهند.
قوله:"أنه طلق امرأته":
ليتفرغ للجهاد في سبيل الله. =