فهرس الكتاب

الصفحة 2987 من 5829

أما لكم فيّ أسوةٌ؟!

ثم إنه قدم البصرة فحدثنا أنه لقي عبد الله بن عباس فسأله عن الوتر، فقال: ألا أحدثك بأعلم الناس بوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى، قال: أمّ المؤمنين عائشة، فأْتها فسلْها، ثم ارجع إليّ فحدثني بما تحدثك.

فأتيت حكيم بن أفلح، فقلت له: انطلق معي إلى أمّ المؤمنين عائشة، قال: إنى لا آتيها، إني نهيتها عن أن تقول في هاتين الشيعتين شيئًا فأبت إلَّا مضيًّا، قلت: أقسمت عليك لما انطلقت، فانطلقنا، فسلَّمنا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"في السلاح والكراع":

زاد سعيد، عن قتادة عند مسلم: ويجاهد الروم حتى يموت، والكراع: اسم للخيل.

قوله:"فلقي رهطًا":

يعني في المدينة.

قوله:"أما لكم فيّ أسوة":

زاد سعيد، عن قتادة عند مسلم: فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها، وأشهد على رجعتها، فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.

قوله:"ألا أحدثك بأعلم الناس":

فيه أنه يستحب للعالم إذا سئل عن شيء ويعرف أن غيره أعلم منه به أن يرشد السائل إليه، فإن الدين النصيحة، ويتضمن مع ذلك الإنصاف والاعتراف بالفضل لأهله والتواضع قاله النووي.

قوله:"حكيم بن أفلح":

الإِمام التابعي، كان ينصح أهل زمانه بعدم الدخول في إحدى الفرقتين المتنازعتين، والسكوت عن ذلك قولًا وفعلًا، وكان ذلك مذهب ابن عمر أيضًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت