ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ومراد رسوله، وقد قال بعضهم: ينزل نزولًا يليق بالربوبية بلا كيف من غير أن يكون نزوله مثل نزول الخلق بالتجلّي والتملّي منزهًا أن تكون ذاته مثل ذوات الخلق، فمجيئه، وإتيانه، ونزوله بحسب ما يليق بصفاته من غير تشبيه وكيف، وأن كل ما يخطر ببال أحدنا أو يتصور في ذهنه، فالله تعالى بخلافه، وللبحث تتمة تأتي عند التعليق على الحديث الآتي.
1599 - هذا وحديث الباب من الأحاديث الصحيحة، فلا نطيل البحث في تخريجه، قال الحافظ الذهبي في العلو: أحاديث النزول ألفتها في جزء، وذلك متواتر أقطع به.
تابعه عن يزيد بن هارون: الإِمام أحمد، أخرجه في المسند [2/ 504] .
وتابع ابن هارون، عن محمَّد بن عمرو:
1 -محمَّد بن بشر، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، رقم 495.
2 -حماد بن سلمة، أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة [2/ 511] رقم 1198.
3 -عبد الوهاب الثقفي، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 496.
4 -يزيد بن زريع، أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة [2/ 512] رقم 1200.
5 -ابن أبي عدي، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 496.
6 -المعتمر بن سليمان، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
7 -عمرو بن خليفة، أخرجه البزار في مسنده [4/ 44] كشف الأستار، رقم 3154.
وتابع محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة:
1 -الزهري، يأتي تخريج حديثه بعد هذا.
2 -يحيى بن أبي كثير، أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب =