1601 - أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الأجسام فإن هذه المعاني غير متوهمة فيه، وإنما هو خبر عن قدرته ورأفته بعباده، وعطفه عليهم واستجابته دعاءهم ومغفرته لهم، يفعل ما يشاء، لا يتوجه على صفاته كيفية ولا أفعاله كمية، سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
والإسناد على شرط الصحيحين، تابع المصنف عن أبي اليمان: الذهلي محمَّد بن يحيى، أخرجه ابن خزيمة في التوحيد [/ 128] .
وتابع شعيبًا، عن الزهري: الإِمام مالك بن أنس، أخرجه في الموطأ، ومن طريق مالك أخرجه الإِمام أحمد في المسند [2/ 487] ، والبخاري في التهجد باب الدعاء والصلاة في آخر الليل، رقم 1145، وفي الدعوات، باب الدعاء نصف الليل، رقم 6321، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ...} الآية، رقم 7494، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر آخر الليل، رقم 758.
1601 - قوله:"ثنا عمرو بن دينار":
قال حمزة بن محمَّد الكناني -فيما ذكره الحافظ المزي في التحفة-: لم يقل أحد في هذا الحديث: عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير غير حماد بن سلمة، وقد خالفه ابن عيينة، فرواه عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. اهـ.
قال أبو عاصم: الاختلاف في تعيين الصحابي لا يضر، وقد رواه القاسم بن عباس عن نافع بن جبير فقال: عن أبي هريرة، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 486، وهذا أيضًا غير موهن لحديث حماد بن سلمة، وقد =