فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط على الأرض.

قوله:"كاليوم أسحر منه":

هكذا في هذه الرواية أن الرجل لم يستجب لدعوته - صلى الله عليه وسلم -، لكن وقع في رواية محمَّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش أنه قال: يا آل عامر بن صعصعة لا ألومك على شيء قلته أبدًا، وقال في رواية سالم بن أبي الجعد، يا آل عامر بن صعصعة، والله لا أكذبه بشيء يقوله أبدًا، قال الحافظ البيهقي: في الدلائل: يحتمل أنه توهمه سحرًا، ثم علم أنه ليس بساحر فآمن وصدق، وللحافظ ابن كثير نحوه إذ قال في تاريخه: هذا يقتضي أنه سالم الأمر ولم يجب من كل وجه، ثم قال في حديث سماك: لعله قال أولًا أنه سحر، ثم تبصر لنفسه فأسلم وآمن لما هداه الله عز وجل، والله أعلم.

وإسناد حديث الباب على شرط الشيخين رواه أبو معاوية -وهو من أثبت الناس في الأعمش- عنه، عن أبي ظبيان، وتابعه جرير بن عبد الحميد، وأبو عبيدة المسعودي، وخالفهم عبد الواحد بن زياد -وفي حديثه عن الأعمش كلام- فرواه عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، وقد تابع الأعمش عن أبي ظبيان: سماك، لذلك قال الحافظ ابن مندة في كتاب الإيمان: حديث أبي ظبيان أولى.

فأما حديث الأعمش، عن أبي ظبيان، فرواه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 223] ، عن أبي معاوية به، رقم 1955، والحافظ البيهقي في الدلائل [6/ 15 - 16] باب مشي العذق الذي دعاه محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، بإسناده إلى أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية به، وأخرجه أيضًا في نفس الباب [6/ 16] ، بإسناده إلى إبراهيم بن نصر، ثنا أبو معاوية به، وفيه أن الأعرابي قال:"أرني الخاتم الذي بين كتفيك حتى أداويك، فإني من أطب العرب ..."الحديث، ورواه الحافظ اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [4/ 807] في سياق ما روى في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - مما يدل على صدقه .. بإسناده إلى أحمد بن سنان، ثنا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت