فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"أتى رجل":
لم أقف على اسمه، لكن وقع في رواية محمَّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش عند البيهقي أنه من بني عامر بن صعصعة، وأنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنّ عندي طبًّا وعلمًا فما تشتكي؟ هل يريبك من نفسك شيء؟ إلى ما تدعو؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: ادعو إلى الله والإِسلام، قال: فإنك لتقول قولًا فهل لك من آية؟ ..."الحديث، وقد روى الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل، من طريق ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما صرع ركانة ثلاثًا قال له ركانة: اتصرعني وأنا أشد قريش؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أعجب من ذلك إن شئت أريكه، قال: وما هو؟ قال: أدعو لك هذه الشجرة فتأتيني، قال: فادعها، فأقبلت حتى وقفت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قد رأيت ما ترى قال: ارجعي إلى مكانك، فرجعت إلى مكانها، قال: فذهب ركانة إلى قومه فقال: ساحروا بصاحبكم أهل الأرض، فوالله ما رأيت أسحر منه، فيحتمل أن يكون هو سيما وأنه رماه بالسحر، ثم آمن بعد، على ما سأذكره في روايات الحديث بعد قليل، لكن تقييده في الرواية بأنه من بني عامر يقوي احتمال تعدد القصة."
قوله:"ألا أريك آية؟":
وفي رواية الإِمام أحمد أن الرجل قال له:"أرني الخاتم الذي بين كتفيك فإني من أطب الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أريك آية ..."الحديث، وفي رواية سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس أنه قال: ما هذا الذي يقول أصحابك؟ قال:"وحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعذاق وشجر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هل لك أن أريك آية؟ ..."الحديث.
قوله:"فادع تلك النخلة":
وفي رواية محمَّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش أنه قال لغصن منها:"تعالَ يا غصن، فانقطع الغصن من الشجرة، ثم أقبل ينقز حتى قام بين يديه ..."الحديث، وفي رواية شريك، عن سماك أنه دعا عذقًا من النخلة، =