فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وهو متعقب برواية النسائي فإنها من رواية عمران بن يزيد، عن الدراوردي، فتبين أن الوهم منه لا من ابن راهويه، والله أعلم.

وقد أخذ الإِمام الشافعي بحديث أبي سعيد هذا وبحديث ابن بحينه الآتي برقم 1611، في أن محل السجود قبل السلام، قال الخطابي رحمه الله: فأما مذهب الشافعي فعلى الجمع بين الأخبار وردّ المجمل منهما إلى المفسر والتفسير إنما جاء في حديث أبي سعيد الخدري وهو قوله فليلق الشك وليس على اليقين، وقولُه إذا لم يدر أثلاثًا صلى أو أربعًا فليصلِّ ركعة ويسجد سجدتين وهو جالس قبل السلام، وقولُه فإن كانت الركعة التي صلاها خامسة شفعها بهاتين وإن كانت، رابعة فالسجدتين ترغيم للشيطان وهذه فصول في الزيادات حفظها أبو سعيد الخدري دون غيره من الصحابة، وقبول الزيادات واجب فكان المصير إلى حديثه أولى.

قال: وقد ضعف حديث أبي سعيد الخدري، قوم زعموا أن مالكًا أرسله عن عطاء بن يسار ولم يذكر فيه أبا سعيد الخدري، وهذا مما لا يقدح في صحته، ومعلوم عن مالك أنهُ يرسل الأحاديث وهي عنده مسندة وذلك معروف من عادته، وقد رواه أبو داود من طريق ابن عجلان عن زيد ابن أسلم وذكر أن هشام بن سعد أسنده فبلغ به أبا سعيد، وقد أسنده أيضًا سليمان بن بلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت