ـــــــــــــــــــــــــــــ
= بني آدم ذلك. وقال القاضي عياض رحمه الله في الشفاء: ومثل هذا في هذه المواطن الحَفِلَة والجموع الكثيرة، لا تتطرق التهمة إلى المحدث به؛ لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذيبه كما جبلت عليه النفوس من ذلك، ولأنهم كانوا ممن لا يسكت على باطل، فهؤلاء قد رووا هذا وأشاعوه ونسبوا حضور الجم الغفير له، ولم ينكر أحد من الصحابة عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوه وشاهدوه، فصار كتصديق جميعهم له. اهـ. زاد الحافظ في الفتح عنه: فهذا النوع ملحق بالقطعي من معجزاته. وقال القرطبي: قضية نبع الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم - تكررت منه في عدة مواطن في مشاهد عظيمة، وقد وردت من طرق كثيرة، يفيد مجموعُها العلمَ القطعي المستفاد من التواتر المعنوي.
تنبيه: وقع في النسخ المطبوعة:"باب ما أكرم الله النبي - صلى الله عليه وسلم - ...".
26 -قوله:"أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم":
هو الترجماني، كنيته أبو إبراهيم، أحد شيوخ المصنف الثقات، قال الصفدي: كتب عنه الإِمام أحمد أحاديث، وقال: ما أحسن هذه. روى عنه النسائي بواسطة، وكان صاحب سنة وفضل وخير.
قوله:"ثنا شعيب بن صفوان":
الثقفي، أبو يحيى الكاتب، ممن اختلف فيه، له عند مسلم حديث واحد، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال الحافظ في التقريب: مقبول. قلت: لكنه توبع في هذا الحديث ولله الحمد كما سيأتي، وتقدمت ترجمة عطاء بن السائب في حديث رقم 11.
قوله:"عن أبي الضحى":
اسمه مسلم بن صبيح القرشي مولاهم، مولى آل سعيد بن العاص، تفقه بعلقمة، وكان سمع من جماعة من الصحابة، قال الذهبي: كان من أئمة الفقه والتفسير، ثقة حجة. =