ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"ثم جلس قريبًا من الإِمام، وانصت":
وفي رواية: ودنا واستمع، قال الإِمام النووي رحمه الله: هما شيئان مختلفان. فقد يستمع ولا يدنو من الخطبة، وقد يدنو ولا يستمع فندب إليهما جميعًا.
قوله:"ولم يلغ":
قال الإمام النووي - رحمه الله: معناه ولم يتكلم، لأن الكلام حال الخطبة لغو، وقال الأزهري: معناه استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها.
والإِسناد على شرط الصحيح، تابعه عن يحيى بن الحارث:
1 -عبد الله بن عيسى، أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه، باب ما جاء في فضل الغسل يوم الجمعة، رقم 496، والحاكم في المستدرك [1/ 281] ، وصححه ابن خزيمة برقم 1767، وأخرجه أيضًا الطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 369] .
2 -سعيد بن عبد العزيز، أخرجه النسائي في الجمعة، باب فضل غسل يوم الجمعة، رقم 1381، والبغوي في شرح السنة برقم 1064، والطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 368 - 369] .
وتابع يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث:
1 -حسان بن عطية، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [4/ 104] ، وأبو داود في الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة، رقم 345، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [3/ 229] ، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة، برقم 1087، والبغوي في شرح السنة برقم 1065، والحاكم في المستدرك [1/ 282] ، وصححه ابن حبان -كما في الإِحسان- برقم 2781.
2 -عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أخرجه الإمام أحمد في المسند [1/ 104] ، والحاكم في المستدرك [1/ 281] ومن طريقه البيهقي في السنن =