فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= المتقدم، ويؤيده قوله: فصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قدح، فأشعر أن الإداوة هنا هي الشن الذي أتاه به بلال.

قوله:"فركب الناس ذلك القدح":

أي تزاحموا عليه، وفي رواية حصين عن سالم، عن جابر: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس حوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله: ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب منه إلَّا ما في ركوتك ..."الحديث."

قوله:"تمسحوا تمسحوا":

يعني توضئوا، يقال للرجل إذا توضأ: قد تمسح، ومنه الحديث أنه تمسح وصلى أي توضأ.

قوله:"على رسلكم":

الرَّسْلُ في الأمور التمهل فيها والتوقُّر والتثبت والترفق مع التؤدة، فقوله على رسلكم أي تأنوا ولا تعجلوا.

قوله:"في الماء والقدح":

هكذا في رواية نبيح عن جابر، وستأتي رواية أنس الصحابي لحديث جابر بعد حديث واحد، وفيه: فدعا بعس، فصب فيه شيء من الماء، ووضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه يده ..."الحديث، والعسّ: القدح الضخم، وفيه طول، يروى الثلاثة والأربعة والعدة."

قوله:"فوالذي هو ابتلاني ببصري":

كان بصره رضي الله عنه قد كف، لذلك أقسم بالذي كف بصره.

قوله:"تخرج من بين أصابعه":

وقال سالم بن أبي الجعد، عن جابر: فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون.

قوله:"حتى توضئوا أجمعون":

وقال سالم، عنه: لو كنا مئة ألف لكفانا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت