فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المتقدم، ويؤيده قوله: فصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قدح، فأشعر أن الإداوة هنا هي الشن الذي أتاه به بلال.
قوله:"فركب الناس ذلك القدح":
أي تزاحموا عليه، وفي رواية حصين عن سالم، عن جابر: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس حوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله: ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب منه إلَّا ما في ركوتك ..."الحديث."
قوله:"تمسحوا تمسحوا":
يعني توضئوا، يقال للرجل إذا توضأ: قد تمسح، ومنه الحديث أنه تمسح وصلى أي توضأ.
قوله:"على رسلكم":
الرَّسْلُ في الأمور التمهل فيها والتوقُّر والتثبت والترفق مع التؤدة، فقوله على رسلكم أي تأنوا ولا تعجلوا.
قوله:"في الماء والقدح":
هكذا في رواية نبيح عن جابر، وستأتي رواية أنس الصحابي لحديث جابر بعد حديث واحد، وفيه: فدعا بعس، فصب فيه شيء من الماء، ووضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه يده ..."الحديث، والعسّ: القدح الضخم، وفيه طول، يروى الثلاثة والأربعة والعدة."
قوله:"فوالذي هو ابتلاني ببصري":
كان بصره رضي الله عنه قد كف، لذلك أقسم بالذي كف بصره.
قوله:"تخرج من بين أصابعه":
وقال سالم بن أبي الجعد، عن جابر: فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون.
قوله:"حتى توضئوا أجمعون":
وقال سالم، عنه: لو كنا مئة ألف لكفانا. =