فهرس الكتاب

الصفحة 3184 من 5829

بثوبه، فجعلت المرأة تجيء بالخُرص والشيء ثم تلقيه في ثوب بلال.

1726 - أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس قال: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، وعمر، وعثمان يصلون قبل الخطبة في العيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهنّ حتى يفرغ؟ قال: إن ذلك لحق عليهم، وما لهم ألَّا يفعلوا؟ قال القاضي عياض رحمه الله: نزوله - صلى الله عليه وسلم - إليهن كان في أثناء الخطب، فتعقبه النووي رحمه الله بقوله: رواية مسلم صريحة في أن نزوله إنما كان بعد الفراغ من خطبة الرجال، وفيه استحباب وعظ النساء، وتذكيرهنّ الآخرة، وأحكام الإِسلام، وحثهنّ على الصدقة، وهذا إذا لم يترتب على ذلك مفسدة، وخوف الواعظ أو الموعوظ أو غيرهما، وفيه أنّ النساء إذا حضرن صلاة الرجال ومجامعهم يكنّ بمعزل عنهم خوفًا من فتنة أو نظرة، أو فكر ونحوه.

والإسناد على شرط الصحيحين، تابعه ابن أبي شيبة، وابن أبي عمر عن ابن عيينة، أخرجه مسلم في العيدين برقم 884 (2) ، وأخرجه مسلم من طريق حماد، وابن إبراهيم كلاهما عن أيوب به، رقم 884 (3) .

وأخرجه البخاري في العيدين، باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة، من طريق ابن جريج، عن عطاء به، رقم 959، ومسلم برقم 886 (5) .

قوله:"قائل بثوبه":

بهمزة قبل اللام، وربما تسهّل الهمزة فتقرأ بالياء أي فاتحًا ثوبه، وفي رواية باسط ثوبه، وما وقع في النسخ المطبوعة وبعض الأصول الخطية:"قابض ثوبه"إنما هو تصحيف، ففي هامش"ل": في الأصل قايل ثوبه. وكذا هو في رواية مسلم.

1726 - قوله:"قبل الخطبة":

يعني بلا أذان ولا إقامة، وهو إجماع العلماء اليوم، وهو المعروف من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت