ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فعله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء من بعده، قال الإِمام النووي رحمه الله: في هذا الحديث دليل لمذهب العلماء كافة أن خطبة العيد بعد الصلاة، قال القاضي: هذا هو المتفق عليه من مذاهب علماء الأمصار وأئمة الفتوى، ولا خلاف بين أئمتهم فيه وهو فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين بعده إلَّا ما روي أن عثمان في شطر خلافته الأخير قدم الخطبة لأنه رأى من الناس من تفوته الصلاة، وروي مثله عن عمر، وليس بصحيح، وقيل: إن أول من قدمها معاوية، وقيل: مروان بالمدينة في خلافة معاوية، وقيل: زياد بالبصرة في خلافة معاوية.
والإسناد على شرط الشيخين، تابعه عن أبي عاصم: الإِمام البخاري، أخرجه في العيدين، باب الخطبة بعد العيد، رقم 962.
وأخرجه في موعظة الإِمام النساء يوم العيد رقم 979، ومسلم رقم 884 (1) ، كلاهما من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، به.