فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من قال: لا شيء في المعدن حتى يبلغ نصابًا وأورد فيه حديث الباب.
قوله:"إنما الصدقة عن ظهر غنى":
وفي رواية: خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، قال الإِمام الخطابي رحمه الله: أي عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب التي تنوبه، كقوله في حديث آخر: خير الصدقة ما أبقت غنى، قال: وفي الحديث من الفقه: أن الاختيار للمرء أن يستبقي لنفسه قوتًا، وأن لا ينخلع من ملكه أجمع مرة واحدة لما يخاف عليه من فتنة الفقر وشدة نزاع النفس إلى ما خرج من يده، فيندم فيذهب ماله ويبطل أجره، ويصير كلًّا على الناس، قال الخطابي: ولم ينكر على أبي بكر الصديق رضي الله عنه خروجه من ماله أجمع لما علمه من صحة نيته، وقوة يقينه، ولم يخف عليه الفتنة كما خافها على الرجل الذي رد عليه الذهب.
ورجال إسناد الحديث ثقات إلَّا أنَّ فيه ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن.
ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي في التلخيص! أخرجه من طريقه -أعني ابن إسحاق-: أبو داود في الزكاة، باب الرجل يخرج من ماله، رقم 1673 ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [4/ 154] .
تابعه عن يعلى:
1 -عبد بن حميد، أخرجه في مسنده [/337 المنتخب] رقم 1121.
2 -محمَّد بن الجهم، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [4/ 181] .
وتابع يعلى وأحمد بن خالد عن ابن إسحاق:
1 -عبد الله بن إدريس، أخرجه أبو داود في الزكاة، باب الرجل يخرج من ماله، برقم 1674، وابن خزيمة في صحيحه برقم 2441، وابن حبان -كذلك- كما في الإحسان برقم 3372. =