ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال الحافظ المزي في تهذيبه: ومن الأوهام: محمَّد بن حنين، عن عبد الله بن عباس: فذكر حديث الباب، قال: وعنه: عمرو بن دينار، هكذا ذكره صاحب الأطراف اعتمادًا على ما وقع في بعض النسخ المتأخرة، قال: وهو خطأ، والصواب: محمَّد بن جبير، وهو ابن مطعم، هكذا وقع في الأصول القديمة من كتاب النسائي، وكذلك هو في مسند الإِمام أحمد وغيره. اهـ.
هكذا قال: وفي المسند [1/ 221] : محمَّد بن حنين، وفي الموضع الآخر في [1/ 367] : محمَّد بن جبير.
نعم وقال في التحفة [5/ 231] : كان في كتاب أبي القاسم: محمَّد بن حنين، عن ابن عباس، وهو وهم.
وتبعه الحافظ ابن حجر في تهذيبه فصوب قول من قال: محمَّد بن جبير، وذكر الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد [32/ 330] قول المزي على وجه المتابعة، وإذا أمعن القاريء النظر فيما ذكرت وما تقدَّم من النقول يتبين له صحة ما ذهبت إليه من أن الحديث عند محمَّد بن جبير، ومحمد بن حنين عن ابن عباس، والله أعلم.
وانظر المؤتلف للدارقطني [1/ 371] ، والإكمال لابن ماكولا [2/ 27] ، والمنفردات والوحدان لمسلم [/117] ، والمؤتلف لعبد الغني [/24] ، والميزان [4/ 452] ، وأطراف المسند الأحمدي لابن حجر [3/ 259 - 260] ، وتحفة الأشراف [5/ 230 - 231] ، وتهذيب التهذيب [9/ 119] .
قوله:"ثلاثين":
زيد في المطبوعة:"يومًا"وليست ثابتة في الأصول.
والحديث أخرجه الإمام أحمد [1/ 367] من طريق ابن جريج، وأبو يعلى كذلك في مسنده [4/ 277] رقم 2388 من طريق ابن عيينة، كلاهما عن =