فهرس الكتاب

الصفحة 3352 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الكبرى [4/ 202] ، والدارقطني [2/ 172] ، والطحاوي في شرح معاني الآثار [2/ 54] ، والبغوي في شرح السنة برقم 1744، والطبراني في معجمه الكبير [23/ 209] رقم 367 من طرق عن يحيى بن أيوب تارة وحده، وأخرى مقرونًا بابن لهيعة مصرحًا فيه بالتحديث والراوي عنه أحد العبادلة وإذا كان الأمر كذلك فقبول خبره لازم لما قد عرفت من شروط تصحيح خبر ابن لهيعة، وقد صححه الحافظ ابن خزيمة برقم 1933.

وقال الحافظ الدارقطني [2/ 172] : رفعه عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، وهو من الثقات الرفعاء.

وقال الحافظ البيهقي: هذا حديث قد اختلف عن الزهري في إسناده وفي رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله بن أبي بكر أقام إسناده ورفعه، وهو من الثقات الأثبات.

قلت: لم ينفرد عبد الله بن أبي بكر برفعه، فقد تابعه ابن جريج على ذلك رواه عنه الحافظ عبد الرزاق -لم أقف عليه في المطبوع من المصنف- رواه النسائي من طريقه برقم 2334، وابن حزم في المحلى [6/ 162] ، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 202] .

إذا تبين هذا عرفت أن قول الإِمام الترمذي: لا نعلم أحدًا رفعه إلَّا يحيى بن أيوب فيه نظر، فقد رأيت أن ابن لهيعة، وإسحاق بن حازم قد تابعاه على رفعه، وكذلك رفعه ابن جريج، عن ابن شهاب.

قال أبو داود: وقفه على حفصة: معمر، والزبيدي، وابن عيينة، ويونس الأيلي كلهم عن الزهري.

قلت: وكذلك قال الزهري، عن حمزة بن عبد لله بن عمر.

انظر أحاديثهم مفرقة عند الحافظ عبد الرزاق في المصنف [4/ 275] ، رقم 7785، 7786، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 32] ، والنسائي الأرقام: 2335، 2336، 2337، 2338، 2339، 2340، والدارقطني [2/ 173] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت