فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= 2 - الليث بن سعد، أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة [2/ 492] ، وأبو داود في سننه برقم 2412.

3 -عبد الله بن عياش، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [6/ 398] . ومن شواهد حديث الباب أنس بن مالك، الذي ذكرناه قبل قليل.

أيضًا من شواهده ما رواه الإمام أحمد في مسنده [6/ 398] ، من حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور بن سعيد الكلبي، عن دحية بن خليفة -الصحابي- أنه خرج من قريته إلى قريب من قرية عقبة في رمضان، ثم إنه أفطر، وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، قال: فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أن أراه، إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ... الحديث، أورد الإِمام أحمد حديثه هذا في ترجمة أبي بصرة فكأنه يستشهد بفعل دحية أيضًا.

قال الخطابي رحمه الله معلقًا على حديث دحية هذا: في هذا الحديث حجة لمن لم يجد السفر الذي يترخص فيه الإفطار بحد معلوم، ولكن يراعي الاسم، ويعتمد الظاهر وأحسبه قول داود وأهل الظاهر، فأما الفقهاء فإنهم لا يرون الإِفطار إلَّا في السفر الذي يجوز فيه القصر، وهو عند أهل العراق ثلاثة أيام، وعند أهل الحجاز ليلتان أو نحوهما، وليس الحديث بالقوي، وفي إسناده رجل ليس بالمشهور، ثم إن دحية لم يذكر فيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفطر في قصير السفر، إنما قال: إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعلهم إنما رغبوا عن قبول الرخصة في الإفطار أصلًا، وقد يحتمل أن يكون دحية إنما صار في ذلك إلى ظاهر اسم السفر، وقد خالفه غير واحد من الصحابة فكان ابن عمر، وابن عباس لا يريان القصر والإفطار في أقل من أربعة برد وهما أفقه من دحية وأعلم بالسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت