ـــــــــــــــــــــــــــــ
= * وهكذا كان يقول هشام الدستوائي، عن يحيى، أخرجه الإمام أحمد في المسند [5/ 195، 277] ، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 39] ، والنسائي في الصوم من السنن الكبرى [2/ 214، 215] رقم 3124، وما بعده (مرتين) ، وصححه ابن خزيمة برقم 1959، والحاكم في المستدرك.
* وتابع الدستوائي، عن يحيى كذلك: حرب بن شداد، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 1958، والحاكم في المستدرك [1/ 426] ، والدارقطني [1/ 159] ، والبغوي في شرح السنة برقم 160.
قال ابن خزيمة في صحيحه: فبرواية هشام، وحرب بن شداد علم أن الصواب ما رواه أبو موسى، وأن يعيش بن الوليد سمع من معدان، وليس بينهما أبوه. اهـ، ونحوه للحاكم في المستدرك.
ولعل الأولى أن يقال: ليس هناك ما يمنع أن يكون سمعه منهما جميعًا فحدث به مرة عن أبيه، ومرة عن معدان مباشرة، وخالفهما البغوي فصوّب قول من قال: عن يعيش، عن أبيه.
(ب) أنّ عبد الوارث حدث به مرة فوهم في اسم الأوزاعي وقال: عن عبد الله بن عمرو، وقع هذا في رواية ابن المثنى عند النسائي قال عقبه: هكذا وجدته في كتابي، فأما ابن خزيمة، ومن طريقه ابن حبان فقالا: أنّ ابن عمرو الأوزاعي، وأما الحاكم فكناه وقال: أنّ أبا عمرو الأوزاعي، وهذا المقدار من الوهم لا يقدح في صحة الحديث. وقد بين لنا الطحاوي أنه من عبد الوارث عند روايته للحديث من طريق أبي معمر، عن عبد الوارث، وقد أخرجه الدارقطني، والبيهقي كما أشرنا فلم يهم فيه، وقال: عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
(ج) أن هشامًا اختلف عليه فيه اختلافًا كثيرًا:
1 -فمرة يذكر خالد بن معدان بدل: معدان بن أبي طلحة، أخرجه النسائي =