1856 - قال: فلقيت ثوبان بمسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له الوضوء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في الصوم من السنن الكبرى [2/ 215] رقم 3125، 3126.
* -وهكذا قال معمر، عن يحيى متابعًا الدستوائي، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [4/ 215] رقم 7548، ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند [6/ 449] .
قال الترمذي في جامعه: وروى معمر هذا الحديث عن يحيى فأخطأ فيه فقال: عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء، ولم يذكر فيه الأوزاعي، وقال: عن خالد بن معدان، وإنما هو معدان بن أبي طلحة.
(د) ومرة يدخل أباه في الإسناد،
(هـ) ومرة يقول: عن رجل من إخواننا، عن يعيش.
روى ذلك النسائي في الصوم من السنن الكبرى [2/ 214، 215] رقم 3124، 3127، 3125، وابن خزيمة في صحيحه برقم 1959.
1856 - قوله:"فلقيت ثوبان":
يؤيده ويقويه ما رواه الإِمام أحمد في المسند [5/ 276] واللفظ له، وابن أبي شيبة [3/ 39] ، والطيالسي في مسنده برقم 993، والطحاوي في شرح معاني الآثار [2/ 96] ، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 220] ، وغيرهم من طرق عن شعبة، عن أبي الجودي -وثقه ابن معين- عن بلج بن عبد الله المهري، عن أبي شيبة المهري -وكان قاص الناس بقسطنطينية- قال: قيل لثوبان: حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاء فأفطر.
جاء في نسخة الشيخ صديق عقب قول ثوبان ما نصه؛ قال عبد الله -يعني: المصنف-: إذا استقاء يريد -والله أعلم- أنه إذا كان القيء بفعله بأن أدخل إصبعه في جوفه مثلًا فإنه يفطر وينتقض وضوءه، انظر التعليق على الحديث في الباب الآتي.