فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= للعراقيب من النار، وليس له عند المصنف غير هذا الموضع، ووقع في النسخ المطبوعة: سعيد بن أبي كريب، والصواب: سعيد بن أبي كرب كما في الأصول الخطية، وقد وهم بعض الرواة فيه فقالوا: عن كريب، قال الحافظ البزار: الصواب: إنما هو: عن سعيد بن أبي كرب، وكريب خطأ. ورواية سعيد بن أبي كرب، عن جابر أوردها المصنف هنا مختصرة مقتصرًا على ما يتعلق بترجمة الباب، على عادة المحدثين عند إيراد الأحاديث المختلفة في الطرق، المتقاربة في الألفاظ، وقد ساق الإِمام أحمد لفظ حديث ابن أبي كرب، عن جابر بطوله قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إلى خشبة، فلما جعل له منبر حنت حنين الناقة إلى ولدها، فأتاها فوضع يده عليها فسكنت، زاد الحافظ أبو يعلى في روايته عن مسروق بن المرزبان، عن ابن أبي زائدة: فلما كان من الغد فرأيتها قد حوّلت فقلت: ما هذا؟ قال: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فحولوها، وقد ذكر سعيد شيخ أبي يعلى هذه الزيادة أيضًا في حديث ابن أبي زائدة، عن مجالد، عن أبي الوداك الآتي، وهي غريبة في السياقين، وسعيد هذا في حديثه وهم وضعف، وسيأتي بقية الكلام في حديث رقم 38.

قوله:"الناقة الخلوج":

هي التي اختلج عنها ولدها -أي انتزع منها- فقلّ لذلك لبنها.

وإسناد حديث الباب على شرط البخاري، غير سعيد بن أبي كرب وقد وثقه أبو زرعة كما تقدم.

قال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ: لم يخرجوه من هذا الوجه وهو جيد.

قلت: تابعه مسروق بن المرزبان، عن ابن أبي زائدة، أخرجه من طريقه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده [4/ 128] ، رقم 2177، وفيها الزيادة المذكورة.

وتابع زكريا، عن أبي إسحاق: إسرائيل، والأعمش، فأما حديث إسرائيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت