فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس":
وفي رواية عند مسلم من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلَّا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا.
قال الإِمام النووي: اتفق أصحابنا وغيرهم على استحباب صوم الاثنين والخميس.
وفي الإسناد من قد عرفت لكنه حسن بشواهده، قد صح من غير هذا الوجه.
تابعه عن هشام (بدون النظر إلى الاختلاف في تسمية عمر بن الحكم) .
1 -يزيد بن هارون، أخرجه بن أبي شيبة في المصنف [3/ 42 - 43] .
2 -إسماعيل بن علية، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [5/ 204 - 205، 208 - 209] .
3 -معاذ بن هشام، أخرجه النسائي في الصوم من السنن الكبرى، باب صوم يوم الخميس، رقم 2782.
4 -خالد بن الحارث، أخرجه النسائي رقم 2781.
5 -أبو داود الطيالسي، أخرجه في مسنده برقم 632، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [4/ 293] .
وتابع هشامًا عن يحيى:
1 -أبان العطار، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [5/ 200] ، وأبو داود في الصوم، باب في صوم الاثنين والخميس، رقم 2436.
2 -معاوية بن سلام، أخرجه النسائي في الصوم من السنن الكبرى برقم 2783.
* وخالفهم أبو عمرو الأوزاعي، عن يحيى، رواه عنه فأسقط عمر بن الحكم ومولى قدامة، أخرجه النسائي في الصوم من السنن الكبرى برقم 2785.
* ورواه موسى بن عبيدة الرَّبذي، عن عمر بن الحكم فخالف يحيى وقال: عن عمر بن الحكم، عن أسامة بن زيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه الطبراني في =