فهرس الكتاب

الصفحة 3463 من 5829

1879 - أخبرنا أبو عاصم، عن محمَّد بن رفاعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الإِثنين والخميس، فسألته، فقال: إن الأعمال تعرض يوم الإثنين والخميس.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= معجمه الكبير [1/ 131] رقم 409، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ويحيى أثبت منه وأوثق فالقول قوله.

وتابع مولى أسامة، عن أسامة:

1 -شرحبيل بن سعد، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 2119.

2 -أبو سعيد المقبري، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [5/ 201، 206] والنسائي في الصوم، برقم 2357، 2358.

3 -وروي عن أبي سعيد، عن أبي هريرة عن أسامة، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [4/ 314 - 315] رقم 7917.

1879 - قوله:"عن محمَّد بن رفاعة":

القرظي، المدني، لم يرو عنه سوى الضحاك بن مخلد، وثقه ابن حبان على طريقته، وزعم الأزدي أنه منكر الحديث، وقد توبع كما سيأتي.

قوله:"إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس":

وفي رواية: فيغفر الله عَزَّ وَجَلَّ في ذلك اليوم لكل امريء لا يشرك بالله شيئًا، إلَّا امرءًا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا -أو انظروا- هذين حتى يصطلحا.

والإسناد على شرط الصحيح غير محمَّد بن رفاعة، وقد توبع، وحديثه عن سهيل في صحيح مسلم -كما سيأتي- لكن من غير طريقه.

تابع المصنف عن أبي عاصم:

1 -الإِمام أحمد بن حنبل، أخرجه في المسند [2/ 329] .

2 -محمَّد بن يحيى، أخرجه الترمذي في الصوم، باب ما جاء في صوم الاثنين والخميس، رقم 747، وقال: حسن غريب، ومن طريقه البغوي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت