1888 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا ابن أبي ذئب، عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الآية، فدلّ قولهم: أنهم يصومونه شكرًا لله على كذبهم؛ لأنهم لم يؤمنوا به - صلى الله عليه وسلم - حيث طلبوا كتابًا خاصًّا لهم من عند الله، قال: الإِمام النووي رحمه الله: المختار في هذا ما قاله المازري، وهو باختصار: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصومه في مكة كما تصومه قريش، ثم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضًا إما بوحي من الله أو تواتر، أو اجتهاد لا أنه فعل ذلك بمجرد أخبار آحادهم. اهـ. فكأنه لما قدم - صلى الله عليه وسلم - المدينة أمر أصحابه بصيامه ليري - صلى الله عليه وسلم - اليهود أن حقيقة الشكر هو الإيمان بجميع الرسل، ونحن قد فعلنا ذلك، أما أنتم فلم تشكروا الله على أن نجى موسى لكفركم بمن جاء بعده، والله أعلم.
والإسناد على شرط الصحيح، تابعه عن شعبة:
1 -غندر -محمَّد بن جعفر- أخرجه البخاري في التفسير، باب قوله تعالى {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ ....} الآية، رقم 4680، ومسلم في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، (بدون رقم) .
2 -روح بن عبادة، أخرجه البخاري في التفسير، باب قوله تعالى {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا ....} الآية، رقم 4737.
وتابع شعبة، عن أبي بشر:
1 -هشيم بن بشير، أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب إتيان اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة رقم 3943، ومسلم برقم 1130 (127) .
وتابع أبا بشر، عن سعيد بن جبير: عبد الله بن سعيد، أخرجه البخاري في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، رقم 2004، وفي أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} ، رقم 3397، وأخرجه مسلم برقم 1130 (128 وما بعده) .
1888 - قوله:"ثنا ابن أبي ذئب":
هو يزيد، تقدم. =